• Instagram - Grey Circle
  • Twitter - Grey Circle
Riyadh, Saudi Arabia

الترجمة الفورية…نصائح وحيل

 

 

تُعدّ الترجمة الفورية أكثر الترجمات شيوعاً في الأمم المتحدة، وفي المؤتمرات، وفي المحاكم، وفي المجالات الطبية الطارئة. وهي واحدة من طرق الترجمة التي أجدُ إتقانها تحدياً كبيراً. فالترجمة الفورية، كما يوحي اسمها، هي عندما تُترجم الحديث في الوقت نفسه تقريباً الذي يتكلم فيه المتحدث. ويتيح التأخير الطفيف في الترجمة الفورية جمعَ المعلومات حتى يكون هناك سياق مناسب لترجمتها.

 

وخلافاً للترجمة الشفوية التتبعية حيث يُعدّ تدوين الملاحظات ضرورياً، لا يوجد وقت لذلك أثناء جلسة الترجمة الفورية. فبدلاً من استخدام الملاحظات، وذاكرتك القصيرة المدى، يمكنك استخدام ذاكرتك القصيرة المدى الآنية في هذه الحالة. بالإضافة إلى عدم القدرة على تدوين الملاحظات، هناك تحدٍ آخر في الترجمة الفورية: وهو القدرة اللازمة لتعدد المهام.

 

هل يمكنك مضغ علكٍ والمشي في الوقت نفسه؟ في هذه الحالة، يمكنك أن تكون متعدد المهام، لكن حاول أن تسمع، وتفهم، وتحلل الكلام باستمرار، وبعد ذلك ترجمهُ إلى لغة أخرى أثناء الاستماع للخطاب. كم المدة التي يمكنك أن تصمد فيها دون أن تخطئ أو تخفق في تتبع الكلام؟

 

ومن المحتمل أن تقول أن الأمر ليس سهلاً. فالسرعة والفورية في الترجمة الفورية تخلق بعض التحديات. وإليك بعض الطرق كي تتغلب عليها.

 

تعلم أن تتوقع:

بما أن الرسالة ما تزال قيد الحديث فيما تقوم أنت بالترجمة، فهذا يساعدك لتكون قاداراً على توقع ما هو آت. لا بد من الإلمام بالموضوع المطروح. ومن المفيد أيضاً أن تعتاد نمط خطاب المتحدث، لكن هذا يأتي مع مرور الوقت. وحتى تتدرب، لاحظ كيف يتحدث الأشخاص حولك.

ستجد في كثير من الأحيان أنه يمكنك التكهن بالفكرة التالية منطقياً من الكلمات الرئيسية التي تعطى بالفعل.

 

اعمل على زيادة الفجوة:

"الفجوة" هو طول الوقت بين بداية الخطاب وبداية ترجمتك. فالفجوة الطويلة تزيد دقة الترجمة لأنك تحصل على السياق قبل الترجمة. وفي تدريبك الخاص، تحدَّ نفسَك لزيادة فجوتك.

 

راقب نفسك:

 من إحدى سلبيات الترجمة الفورية أن المترجم في كثير من الأحيان لا يستطيع أن يدرك كل شيء بسبب السرعة التي تتطلبها الرسالة، مما يؤدي إلى تخطي شيءٍ من الرسالة أو الفروق الدقيقة. ومن المهم أن يراقب المترجم نفسه طوال الوقت ليكون على يقين من أنه يؤدي عمله جيداً.

                                                          تدرب، تدرب، تدرب.

المحاكاة:

الطريقة الجيدة للبداية هي أن تحاكي خطاباً محبوكًا مدته 20 دقيقة، كخطابات تيد (Tedtalks). حاول تجنب نشرات الأخبار، أو البرامج الإذاعية إذْ أنها تفتقد إلى الاستمرارية بين الأقسام. والمحاكاة تعني تكرار كل ما قيل في نفس اللغة، أي تكرار الحديث بالإنجليزية. هذا سوف يدرب عقلك على الاستماع والتحدث مع استمرارك في الاستماع في نفس الوقت. وكلما تدربت يمكنك إطالة فجوتك تدريجياً لتساعدك في مهارات التذكر. وعندما تشعر أنك مرتاح، بإمكانك البدء في ترجمة الحوارات.

مرن عقلك:

استمع إلى خطاب مدته 30 ثانية أثناء كتابة سلسة من الأرقام (القيام بمهمةٍ أخرى منظمة). حاول تكرار ما تسمعه باستخدم مسجل لمراقبة نفسك، وانظر كم حفظت وكم فاتك. هذا سيمرن عقلك بغية التركيز إلى حد ما على كل المهام دون التضحية بالجودة.

 

حسناً، هذا يكفي. هنا توضيحٌ جميل للطرق الثلاثة الرئيسية للترجمة الشفوية.

 

ماهي التحديات الأخرى التي وجدتها أثناء الترجمة الفورية؟ كيف تغلبت عليها؟ أود أن أسمع منك.

حظاً سعيداً، وترجمةً موفقة.

 

المصدر

 

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

زوايا المدونة
أحدث المقالات
Please reload

الإرشيف
Please reload

تابعنا
  • Twitter Basic Square