• Instagram - Grey Circle
  • Twitter - Grey Circle
Riyadh, Saudi Arabia

ثماني حقائق عن التنوع اللغوي في اليوم العالمي للترجمة 2018

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إنه الثلاثون من سبتمبر: اليوم العالمي للترجمة.

 

في عام 1991 أطلق الاتحاد الدولي للمترجمين فكرة الاحتفاء باليوم العالمي للترجمة مما يُعد إثباتًا رسميًا لهذه المناسبة، وهدف ذلك الاعتراف بفضل المترجمين، وتسليط الضوء على أهمية الترجمة. كما يهدف هذا اليوم إلى تعزيز مهنة الترجمة في مختلف أنحاء العالم خاصة في عصر العولمة.

     واختير الثلاثون من سبتمبر تحديدًا تزامنًا مع يوم ميلاد القديس جيروم الذي ترجم الكتاب المقدس من العبرية واليونانية إلى اللاتينية، والملقب بـ قديس المترجمين.

وعلى أن اليوم العالمي للترجمة يُحتفل به منذ سنة 1953 إلا أن الأمم المتحدة لم تعترف به يوم عطلة رسمية إلا في العام الماضي، وبهذا أصبح يوم إجازة رسمية يحتفل به المترجمون في كل مكان. كما أصبح يومًا تاريخيًا يحمل شعارًا مختلفًا كل عام. وشعار هذا العام - 2018 - هو "نشر التراث الثقافي عبر مختلف الأزمان".

 

وإليكم ثماني حقائق مشوقة عن التنوع اللغوي حول العالم:

 

هناك أكثر من 7000 لغة في العالم اليوم:

بل (7099) لغة على وجه التحديد، على الأقل وفقًا لمدونة إيثنولوج. ولكن العدد الدقيق متروك للنقاش، وهو متغير باستمرار.

 وهذا الغموض موجود لعدد من الأسباب:

أولًا، من الصعب أحيانًا تحديد خطٍ فاصلٍ بين اللغة واللهجة. لذلك، فإن طريقة تصنيف اللغات يمكن أن تتغير. ولسوء الحظ، فاللغات يمكن أن تنقرض. إذ إن اللغويين يكتشفون لغات جديدة من حين لآخر في مناطق نائية من العالم. فمثلًا، وجد الباحثون لغة جديدة في الهند عام 2013. ومن وقت لآخر، يتناول اللغويون تطور لغة جديدة.

ثلث لغات العالم مهدد بالانقراض:

ربما يكون العدد الدقيق للغات في العالم موضع نقاش. لكننا بالتأكيد نعرف شيئًا واحدًا: إن كثيرًا منها سينقرض في العقود القادمة. تموت اللغات عندما يتوقف الناس عن نقلها لأطفالهم. ووفقًا لـ إيثنولوج، فإن ثلث اللغات المستخدمة اليوم مهدد بالانقراض.

وبحسب أطلس لغات العالم في خطر الصادر من اليونسكو أيضا فهناك:

2473 لغة في خطر.

592 من هذه اللغات ضعيفة.

640 في خطر مؤكد.

537 معرضة لخطر شديد.

577 مهددة تهديدا كبيرا.

إضافة إلى أن 288 من اللغات التي تعقبها الأطلس أصبحت منقرضة.

 

التنوع اللغوي يتلاشى. وتموت لغة كل (14) يوما:

يُتوقع أن تنقرض 50% إلى 90% من اللغات المحكية اليوم في أي مكان في مدة 100 سنة.

 

معظم اللغات يتحدث بها مجموعة صغيرة:

وفقاً للمجلس الأوروبي، فإن 96% من لغات العالم يتحدث بها 4% من سكان العالم. وحسب إيثنولوج، يتحدث أكثر من نصف سكان العالم (23) لغة.

إن مجموعة صغيرة من المتحدثين ليسوا هم من يجعل لغة مافي خطر. فستبقى اللغة حيةً ما دام الناس ينقلون لغتتهم في تلك المجموعة لأطفالهم.

لكن وجود مجموعة صغيرة من المتحدثين يجعل اللغة أكثر ضعفًا. إذ إن الشعوب ذات العدد القليل أكثر عرضة للحرب، والكوارث، والضغوط الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية، وكل هذه الأمور يمكن أن تهدد اللغات بالانقراض أو الموت.

 

(3 %) فقط من لغات العالم هي من الشعوب الأصلية في أوروبا:

يوجد في أوروبا نحو (225) لغة من لغات الشعوب الأصلية، وهي لا تمثل سوى 3% من المجموع العالمي.

في الوقت نفسه ينحدر نحو ثلثي اللغات من آسيا وإفريقيا. إذن، لماذا هناك الكثير من اللغات؟

ربما تؤثر في التنوع اللغوي، والتقسيم مجموعة متنوعة من العوامل تشمل المناخ، والهجرة، وحتى سقوط الأمطار.

 

بابوا في غينيا الجديدة لديها أكثر اللغات الموجودة في بلد واحد:

تلك الدولة الصغيرة، بحجم ولاية كاليفورنيا تقريبًا لديها نحو (850) لغة مختلفة! وتوصل المستعمرون الأوائل إلى غينيا الجديدة قبل 4000 عام على الأقل. منذ آلاف السنين ومنذ ذلك الحين، تطورت لغات مختلفة بين القبائل، والقرى الصغيرة المفصولة بسبب تضاريس وعرة لا ترحم.

 

يتزايد التنوع اللغوي عبر الإنترنت:

ليس ثمة شك أن التنوع اللغوي مهدد في جميع أنحاء العالم. لكن هناك بعض الدلائل المشجعة. فعلى سبيل المثال، وفقًا لدراسات فونريدز (FUNREDES)، يزداد التنوع اللغوي عبر الإنترنت.

ففي 1996، كان (80%) من محتويات الشبكة باللغة الإنجليزية. ولكن في 2005 انخفض هذا الرقم إلى (45%) فقط. وتشمل اللغات الأخرى على الإنترنت الصينية، والإسبانية، واليابانية، والبرتغالية، والألمانية، والعربية، والفرنسية، والروسية، والكورية.

 

تدعم الترجمة التنوع اللغوي:

وفقًا للاتحاد الدولي للترجمة، تعد الترجمة أهم عنصر في الحفاظ على اللغات والثقافات.   

"الترجمة مهمة للحفاظ على الثقافة والتعلم منها على حد سواء. وقد استدعت العولمة مزيدًا من التعاون الدولي، ولكن يمكن أن يكون التجانس الثقافي هو الجانب السلبي لذلك، وهو الأمر الذي يهدد التنوع. وغالبًا ما تُترجم المنتجات، والخدمات للثقافة الهدف بدقة في محاولة للوصول إلى الأسواق العالمية على نحو فعال، بدلًا من فرض ثقافة المصدر. وهذا النوع من الترجمة يسمى التوطين، ولذلك فهو يدعم التنوع.

 

للمزيد حول أهمية الترجمة راجع سبب أهمية الترجمة في عالم يتحدث الإنجليزية في كل مكان.

 

 

كيف احتفل العالم بيوم الترجمة العالمي في العام الماضي

إليكم كيف يحتفل الناس في يوم الترجمة العالمي حول العالم:

-   30 سبتمبر: إطلاق العديد من مقاطع الفيديو التي تُسلط الضوء على خبراء اللغات في الأمم المتحدة. وستكون متاحة عبر وسائل التواصل الاجتماعي التابعة للجمعية العمومية للأمم المتحدة، والمؤتمرات.

-   1أكتوبر: التكنولوجيا في الترجمة:

وسيستعرض فيه المتحدث الرئيسي من الجامعة الأمريكية اللبنانية الأنشطة المختلفة لخبراء اللغات في الحاضر، والمستقبل.

-   1 أكتوبر: مامدى صحة الأفكار الشائعة حول الترجمة، والترجمة الشفوية؟

-  عروض (بوربوينت) حول الترجمة التحريرية والفورية. وتنظيم مسابقة سانت جيروم للترجمة (وهي مسابقة سنوية تُقيمها دائرة الترجمة الإنجليزية في مقر الأمم المتحدة منذ عام 2005 احتفالًا باليوم العالمي للترجمة) برعاية إدارة دائرة المؤتمرات لدى مكتب الأمم المتحدة في فيينا، وخدمة المؤتمرات في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

-   1 أكتوبر: إطلاق "رحلة المترجم"

-   إطلاق فيديو يُسلط الضوء على مترجمي مكتب الأمم المتحدة بجنيف في وسائل التواصل الاجتماعي في اليوم العالمي للترجمة. 

-   4 أكتوبر: حفل المترجمين: حيث ينظم خبراء اللغات في الأمم المتحدة حفلًا بدعم من إدارة شؤون الجمعية العامة والمؤتمرات.

 

وماذا عنكم أنتم يا أصدقاء؟ كيف ستحتفلون باليوم العالمي للترجمة؟

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

المصـــــدر

 

موقع International 

 

 

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

زوايا المدونة
أحدث المقالات
Please reload

الإرشيف